أبي نعيم الأصبهاني
9
معرفة الصحابة
يشكر بن مبشر بن الغوث بن مر أخي تميم بن مر ، وقيل : إنه من كندة . يكنى أبا عبد اللّه ذو الهجرتين ؛ هجرة الحبشة وهجرة المدينة ، أحد أمراء الأجناد بالشام . توفي بها في الطاعون واليا على بعض كورها في خلافة عمر وكان عاملا له سنة سبع عشرة ، أو ثمان عشرة ، وهو ابن خمس وسبعين ، وقيل : ابن سبع وستين ، طعن هو وأبو عبيدة بن الجراح في يوم واحد في طاعون عمواس ، كانت أمه من حمير ، كانت مولاة لمعمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح ، وكان شراحبيل حليفا لبني زهرة ، حالفهم بعد موت أخويه من أمه : جنادة ، وجابر ابنا سفيان بن معمر بن حبيب . 3723 - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أبو الزنباع ، ثنا يحيى بن بكير ، ثنا شرحبيل ابن حسنة ، هو شرحبيل بن عبد اللّه بن المطاع بن عمرو ، وهو رجل من الغوث . 3724 - حدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا محمد بن يحيى ، ثنا أحمد بن محمد ، ثنا إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن إسحاق ، قال : لما قدم المهاجرون من الحبشة مع جعفر نزل شرحبيل ابن حسنة مع أخويه لأمه ؛ جنادة ، وجابر على بني زريق ثم هلك جنادة وجابر في خلافة عمر بن الخطاب ، فتحول شرحبيل ابن حسنة إلى بني زهرة ؛ فحالفهم ، فخاصمه أبو سعيد بن المعلى الزرقي إلى عمر ، وقال : حليفي ليس له أن يتحول عني إلى غيري ، فقال شرحبيل : ما كنت حليفا إنما نزلت مع أخوي في ربعهما ، وفي قومهما ، وكانا أحب الناس إلي ، وأقربه بي رحما ، فلما هلكا اخترت لنفسي ، فحالفت من أردت ، فقال عمر : يا أبا سعيد : إن جئت ببينة ، وإلا فهو أولى لنفسه ، فلم يأت أبو سعيد على حلفه ببينة ، فثبت شرحبيل ابن حسنة في بني زهرة ابن كلاب . 3725 - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أبو الزنباع ، ثنا يحيى بن بكير ، قال : توفي شرحبيل ابن حسنة ، ويكنى : أبا عبد اللّه : سنة سبع عشرة ، أو ثمان عشرة وسنّه سبع وستون ، وكان عاملا لعمر . 3726 - حدثنا فاروق الخطابي ، ثنا أبو مسلم ، ثنا عبد اللّه بن رجاء ، ثنا عبد الحميد - يعني ابن بهرام - عن شهر ، حدثني عبد الرحمن بن غنم ، عن حديث الحارث ابن عميرة ، قال : طعن معاذ ، وأبو عبيدة ، وشرحبيل ابن حسنة ، وأبو مالك في يوم . 3727 - حدثنا أبو حامد بن جبلة ، ثنا محمد بن إسحاق ، قال : أخبرني أبو أنس ، حدثنا إبراهيم بن المنذر قال : شرحبيل ابن حسنة ، وهي أمه ، وهو ابن عبد اللّه ابن المطاع بن عمرو ، من كندة حليفا لبني زهرة ، يكنى : أبا عبد اللّه ، توفى في الطاعون « عمواس » سنة ثمان عشرة ، وهو ابن سبع وستين .